دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩١دلائل الاعتقاد عند الإباضية -
البَابُ الثَّانِي
السمعيات
191
(2/ 1): الإِيمَانُ بِالْمَلَائِكَةِ
أَوَّلا: الْإِيمَانُ بِالْمَلَائِكَةِ
دام اسلامي
الاعْتِقَادُ بِوُجُودِ الْمَلَائِكَةِ وَالْإِيمَانُ بِهِمْ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ كل وامن باللهِ وَمَلَكَيْهِ وَكَبِهِ وَرُسُلِهِ لا تفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ البقرة: 285، وَمُنْكِرُ وُجُودِهِمْ وَاقِعٌ فِي الضَّلَالِ وَالْكُفْرِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَيكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَلَا بَعِيدًا (النساء: 136، وَالْإِيمَانُ بهِمْ لَا إِفْرَاطَ فِيهِ وَلَا تَفْرِيطَ، وَلَا يَجُوزُ تَقْدِيسُهُمْ وَعِبَادَتُهُمْ. قَالَ تَعَالَى: {وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الملكيكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ