دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

268

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

-3 لَا يُوجَدُ لَغْوٌ وَلَا صَخَبٌ فِي الْجَنَّةِ، بَلْ نَعِيمٌ مُتَكَامِلٌ، قَالَ تَعَالَى فِي وَصْفِ هَذَا النَّعِيمِ حَدَائِقَ وَأَعْتَبا) وَكَوَاعِبَ أَنرابا) وَكَأْسًا دِهَافا) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغُوا وَلَا كِذَّابا (3) جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء قال حسابار النبأ: 32 - 36.

ظِلَالُ أَشْجَارِهَا قَرِيبَةٌ زِيَادَةً فِي النَّعِيمِ، وَثِمَارُهَا مُتَدَلِيَّةٌ سَهْلَهُ الْقَطْفِ. قَالَ تَعَالَى: {وَدَانِيَةٌ عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِلَتْ قُطُوفُهَا نَدْلِيلا

الإنسان: 14.

-5 يُزَيَّنُونَ بِأَكْمَلِ أَنْوَاعِ الزِّينَةِ وَالْحَلِي، قَالَ تَعَالَى: هو إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الذين امنوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ بحلونَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُوا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا

حرير ان الحج 23: 23 در تحقيقات کبوتري علوم اسلامي -6 - يُوجَدُ فِي الْجَنَّةِ كُلُّ مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ، وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ، قَالَ تَعَالَى: ادخلوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَجكُم تُحْبَرُونَ يُطَافُ عَلَيْهِم بصحافٍ من ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُ الأعيبُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَلِدُونَ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لكم فيها فكهةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأكُلُونَ الله الزخرف: 70

72

- 73، وَقَالَ تَعَالَى: {وَالسَّبِقُونَ السَّبِقُونَ أُولَيكَ الْمُقَرَّبُونَ) فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ ثُلَّهُ مِنَ الْأَوَّلِينَ (1) لا

(1) ثلة: أي جماعة كثيرة.