دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

267

-6 جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ كَانَتْ

همْ جَنَّتُ الْفِرْدَوسِ نُزُلاً الكهف: 107.

جَنَّاتُ النَّعِيمِ، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِند ربهم جَنَّتِ النعيم الله القلم: 34، وَقَالَ تَعَالَى: {أَيَطْمَعُ كُلُّ أَمْرِي مِنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيم - المعارج: 38 … وَغَيْرُهَا مِنَ الْأَسْمَاءِ.

صُورٌ مِنْ نَعِيمِ الجَنَّةِ

كَشَفَ لَنَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ صُوَرًا مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ فِي آيَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، مِنْهَا: -1 - يُوجَدُ فِي الْجَنَّةِ أَنْهَارٌ جَارِيَةٌ لَا تَنْظُبُ وَلَا تَفْسُدُ وَلَا تُؤْذِي مَنْ يَتَنَاوَها قَالَ تَعَالَى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَرٌ مِّن مَّاءٍ غير عامِنٍ وَأَنْهَرُ مِن لَّبَن لَمْ يَنغَيّر طَعْمُهُ، وَأَنْهَرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّرِبِينَ وَأَنهَرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَن

هُوَ خَلِدٌ في النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَ هُم الله محمد: 15.

-2 الثَّمَارُ الَّتِي فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ شَابَهَتْ فِي لَوْنِهَا وَشَكْلِهَا ثِمَارَ الدُّنْيَا إِلَّا أَنَّ طَعْمَهَا الدُّ وَأَهْنَا، وَالزَّوْجَاتُ لَا عَيْبَ فِيهِنَّ، كَامِلَاتٌ فِي الطَّهَارَةِ، قَالَ تَعَالَى: الله وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّتٍ تجرى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ يَزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأَتُوا بِهِ مُتَشَبِها وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجُ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة: 25.