دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

27

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الْأَمْنُ وَالْأَمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَاللُّبَاسُ النَّاعِمُ، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ في مَقَامٍ أمين) فِي جَنَّتٍ وَعُيُونٍ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ

or

وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَبِلِينَ كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ عِينٍ

OL

يَدْعُونَ فِيهَا بِكل فكهة امنين لَا يَذُوقُونَ فِيهَا

00

الموت إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَتَهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ لا فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ الدخان: 51 - 57.

وَالْآيَاتُ كَثِيرَةُ الْمُبَيِّنَةُ لَظَاهِرَ مِنَ النَّعِيمِ الْأَبَدِي.

الْمُسْتَحِقُونَ لِنَعِيمِ الْجَنَّةِ:

هَؤُلاء:

جَاءَتِ الْآيَاتُ مُبَيِّنَةٌ صِفَةَ الْمُسْتَحِفِّينَ هَذَا النَّعِيمِ الْأَبَدِيِّ، وَمِنْ

-1 الْمُتَّقُونَ، وَالتَّقْوى هِيَ: تَخَافَةُ الله بِالْتِرَامِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ مَا نَهَى عَنْهُ قَالَ تَعَالَى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا الله مريم: 63، قَالَ تَعَالَى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ علُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ القصص: 83، وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازا النبأ: 31.

2

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ. قَالَ تَعَالَى: الله وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعملوا الصالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ كُلَّمَا