دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية -

271

به

رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأَتُوا مُتَشَبِها وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ} البقرة: 25.

الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ. قَالَ تَعَالَى: الله وعد الله المُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحيها الأنهر خلدين فيها وَمَسَكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَر ذالك هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة: 72، وَ قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّلِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَيْكَ

يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} النساء: 124.

4 التَّائِبُونَ. فَإِنَّهُمْ نَاجُونَ مِنَ الْعَذَابِ. قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْضَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ

تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ الله غافر: 7.

الخُلد في الجَنَّةِ

النَّاسُ يَوْمَ الْقَيَامَةِ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ. قَالَ تَعَالَى: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَر أَكُلُهَا دَابِرُ وَظِلُّهَا تِلْكَ عقبي الذين اتقوا وعقبى الكفرينَ النَّارُ الله الرعد: 35، وَقَدْ جَاءَتِ

(1) F

الأدلة مبينة أَنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُخَلَّدُ (1) فِي نَعِيمِهَا، لَا يَخْرُجُ مِنْهُ أَبَدًا، ومن

(1) الْخُلُودُ: هُوَ الْبَقَاءُ الدَّائِمُ.