دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيدِ ذق إِنَّكَ أَنتَ
العزيزُ الكَرِيمُ الله الدخان: 43 - 49.
ه الْقُبُودُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَيُسْحَبُونَ إِلَى النَّارِ كَمَا تُسْحَبُ الْبَهَائِمُ. قَالَ تعالى: وإذِ الْأَغْلَلُ فِي أَعْتَقِهِمْ وَالسَّلَنسِلُ يُسْحَبُونَ) في
الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجرون که غافر: 71 - 72.
(33)
يُسَلَّط اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا حَارَّةً تَدْخُلُ مَسَامِّهِمْ وَمَاءً يَغْلِي. قَالَ تَعَالَى: وَأَصْحَبُ السَّمَالِ مَا أَصْحَبُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ بارِدٍ الله ولا كريم الواقعة: 41 - 44 …
وظل من يحموم لاعةٌ كَشَفَتْ أَهْوَالَ الْعَذَابِ يَوْمَ
وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ آيَاتٌ
الْقِيَامَةِ، فَالْعَاقِلُ مَنِ اعْتَبَرَ وَتَابَ وَأَنَابَ إِلَى اللَّهُ، وَلَمْ يُوقع نَفْسَهُ فِي أَسْبَابِ الهَلَاكِ وَالخَسْرَانِ الْمُبِينِ.
الْمُسْتَحِقُونَ لِلْعَذَابِ الْأُخْرَوِيِّ
وَقَدْ جَاءَتِ الْأَدِلَّةُ مُبَيِّنَةٌ صِفَةَ الْمُسْتَحِفِّينَ هَذَا الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ:
- الْغَاوُونَ. قَالَ تَعَالَى: {وَيُرْزَتِ الجَحِيمُ لِلْعَاوِينَ) الشعراء: 91
- الطَّاغُونَ وَمَنْ آثَرَ الرُّكُونَ إلَى الدُّنْيَا، قَالَ تَعَالَى: {وَيُرْزَتِ الْجَحِيمُ لمن يرى فَأَمَّا مَن طَغَى وَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيم
هي المأوى) النازعات: 36 - 39