دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
صُوَرٌ مِنْ عَذَابِ النَّار
275
تكْشِفُ لَنَا الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّةُ الْكَرِيمَةُ صُوَرًا مِنْ شِدَّةِ الْعَذَابِ وَأَلِه
وَهَوْلِهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَهَذِهِ النَّارُ:
-2
تُوقَدُ مِنَ النَّاسِ وَالْحِجَارَةِ، وَحُرَّاسُهَا غِلَاظٌ أَشِدَّاءُ. قَالَ تَعَالَى: طوياتها الَّذِينَ آمَنُوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وَقُودُهَا النَّاسُ والْحِجَارَةُ عَليها مليكة غلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ
وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ الله التحريم: 6.
الْمُسْتَحِقُونَ لِلْعَذَابِ يُسْحَبُونَ إِلَى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ. قَالَ تعالى: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَا
القمر: 48.
در تحقيقات کا ميوتري علوم اداري
- لِبَاسُهُمْ وَشَرَابُهُمُ النَّارُ الْمُنْصَهِرَةُ. قَالَ تَعَالَى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي يَهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِعَتْ هم ثيابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُطْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ والجُلُودُ) وَلَمْ مَّقَنِيعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُحُوا منهَا مِنْ غَدٍ أَعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) الحج: 19 - 22. - طَعَامُهُمُ الزَّقُومُ، وَيَلْقَى الْمَهَانَةَ قَالَ تَعَالَى: الله إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ) طَعَامُ الْأَبْدِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ) كَفَلِي الْحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إلَى سَوَاء الجَحِيمِ ثم