دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- الْمُكَذِّبُونَ بِآيَاتِ اللهَ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِنَايَتِنَا أُوْلَبكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾ البقرة: 39.
- الْمُنَافِقُونَ. قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُنفِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا واعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَيكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ النساء: 145 - 146.
- الْمُضَيَّعُونَ لِلْفَرَائِضِ. قَالَ تَعَالَى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَفَرَ قَالُوا لم نك منَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا
)
نَخُوضُ مَعَ الْخَابِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
اليقين له المدثر: 42 - 47.
سلامي
46
حتى أننا
- مَانِعُو الزَّكَاةِ: الَّذِينَ يَكْثِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله .. قَالَ تَعَالَى: {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكوَى بِهَا جاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَرْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنتُمْ تَكْيرون كم: التوبة: 35.
الْمُشْرِكُونَ. قَالَ تَعَالَى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَبَني إسراءيل اعبدوا الله ربي وَرَبِّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَنهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا ت إن الله ثالث ثَلَاثَهُ وَمَا مِنْ إلَه إِلَّا الَهُ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ
278