دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

دلائل الاعتقاد عند الإباضية -

279

يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابُ اليه كان

(24)

المائدة: 72 - 73، وَ قَالَ تَعَالَى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنيد مناع للخَيْرِ مُعْتَدٍ تُرِيبٍ) الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَها مَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ق: 24 - 26 … وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ يَذْكُرُ مَعَاصِيَ مُتَنَوِّعَةً وَأَوَصَافًا كَثِيرَةً لِمَنْ يَسْتَحِقُ نَارَ جَهَنَّمَ - أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا - وَلَا نَجَاةَ لِلْإِنْسَانِ مِنْ هَذَا الْعَذَابِ الْأَبَدِي إِلَّا بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهُ فَإِنَّهُ مَنْجَاهُ.

الخُلُودُ فِي النَّارِ): كُلُّ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْ جَحِيمِهَا أَبَدًا هَذِهِ هِيَ عَقِيدَةُ الْإِسْلَام وَالَّتِي دَلَّتُ عَلَيْهَا الْأَدِلَّةُ الْقَاطِعَةُ مِنْ كِتَابِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ هَذِهِ الْأَدِلَّةِ:

تقوم

قَالَ تَعَالَى قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حدوده يدخله نارا خلدا فيها وله عذاب مهيب كرم

النساء: 14.

-2 - قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَاب جهنم خلدون ا لا يفتر عنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَمَا ظَلَمْنَهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ))

(1) لِلاسْتِفَادَةِ حَوْلَ مَوْضُوع خُلُودِ أَهْلِ الْكَبَائِرِ فِي النَّارِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْظُرْ: سَاحَةَ الشَّيْخ المَجَدِّدِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ الخَلِيلِ الحَقُّ الدَّامِعُ، ط/ مَكْتَبَةِ الضَّامِرِي لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، سَلْطَنَهُ عُمَانَ. وَقَدْ تَمَّ اقْتِبَاسُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْمَوْضُوعِ بِبَعْضِ النُّصُوصِ، مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْكِتَابِ ضِمْنَ هَذَا الْمُخْتَصَرِ.