دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

291

2 - يُوسُعُ مِنْ آفَاقِ نَظَرَتِهِ هَذِهِ الْحَيَاةِ، فَلَا يَرْكَنُ إِلَيْهَا لِيَقِينِهِ بِأَنَّهُ

راحِلٌ عَنْهَا إِلَى دَارٍ بَاقِيَةٍ خَالِدَةٍ.

- يَجْعَلُ مِنْ هَذَا الْإِنْسَانِ ذَا هِمَّةٍ عَالِيَةٍ يَعْتَنِمُ كُلَّ لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظَاتِ الدُّنْيَا لِلْفَوْزِ بِأَعْلَى الدَّرَجَاتِ فِي الْحَنَانِ وَيُسَارِعُ إِلَى احْتِسَابِ

-?

الْخَيْرَاتِ.

يُوَلِّدُ طَاقَةً إِيجَابِيَّةٌ تَدْفَعُهُ نَحْوَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى الْخَيْرَاتِ.

5 - الْمُبَادَرَةَ إِلَى التَّوْبَةِ النَّصُوحٍ مِنَ الزَّلَّاتِ وَالْآثَامِ، حَيْثُ لَا يَدْرِي الْإِنْسَانُ مَتَى يَأْتِيهِ الْمَوْتُ، لِذَا فَهُوَ يَسْتَعِدُّ لَهُ.

20