دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
4 و وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعِ يُطَاعُ} سُورَةُ غَافِرٍ: 18.
س / اذْكُرْ حِكْمَةَ مِنْ حِكَمِ دَفْنِ الْمَيِّتِ.
293
س 4 / قَالَ تَعَالَى: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَنَا اثنين وأحبيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَأَعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلِ سُورَةُ غَافِرٍ: 11. وَضْحِ الْمَقْصُودِ
بالْمَوْتَتَيْنِ وَالْحَيَاتَيْنِ فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
11:
س 5/ قَسَّمَ الْعُلَمَاءُ فَنَاءَ الْمَخْلُوقَاتِ إِلَى قِسْمَيْنِ: الْإِنْقِلَابِ وَالتَّلَاشِي. وَضُحَ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا، مَعَ ضَرْبٍ مِثَالٍ لِكُلِّ مِنْهُما.
س 6 / اذْكُرْ دَلِيلًا قَطْعِيًا يُبَيِّنُ ثُبُوتَ عَذَابِ الْقَيْرِ.
س /7/ أَكْمِلُ: حِكْمَةُ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .....
س 8/ ذَهَبَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ الْمِيزَانِ عِبَارَةٌ عَنْ عَمُودٍ وكِفَّتَيْنِ. نَاقِشُ هَذَا الْقَوْلِ مُبيّنا بِالْأَدِلَّةِ الْقَوْلَ الْحَقَّ.
س قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ:
وَمَا الشَّفَاعَةُ إِلَّا لِلتَّقِيُّ كَمَا
قَدْ قَالَ رَبُّ الْعُلَا فِيهَا وَقَدْ فَصَلَا (1)
(1) غَايَةُ الْمُرَادِ.