دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

2294

أجب عما يلي:

-1

أَكْمِلِ: التَّقِيُّ هُوَ:

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

2 - اذْكُرْ دَلِيلًا قُرْآنِيّا يُؤَيِّدُ الْقَوْلَ الَّذِي ذَكَرَهُ النَّاظِمُ: (الشَّفَاعَةُ

خَاصَّةُ بالتَّقِي).

عَلَّلِ الْقَوْلِ بِأَنَّ الشَّفَاعَةَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ يُؤَدِّي إِلَى ضَيَاعِ الدِّينِ.

س 10 قَالَ تَعَالَى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَاب وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يعرفون كلا بسِيمَنهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَبَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامُ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يطْمَعُونَ سُورَةُ الْأَعْرَافِ: 46. وَضْحِ الْمَقْصُودَ بِالْآيَةِ الْكَرِيمَةِ؟

س 11 مَا حُكْمُ مُنْكِرِ الْبَعْثِ؟ أَيَّدْ إِجَابَتَكَ بِدَلِيلِ قُرْآنِيٌّ.

س 12 اذْكُرْ فَائِدَتَيْنِ نَأْخُذُهُمَا مِنْ إِيمَانِنَا بِالْبَعْثِ. س 13 / قارِنُ بِالدَّلِيلِ الْقُرْآنِيِّ بَيْنَ حَالِ الْمُؤْمِنِينَ وَحَالِ الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حَيْثُ الْحَشْرِ وَالاِسْتِقْبَالِ.

س 14 هَلْ يُخَلَّدُ مُرْتَكِبُ الْكَبِيرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِذَا مَاتَ مُصِرًّا عَلَيْهَا. وَضُحْ إِجَابَتَكَ بِالْحُجَّةِ الدَّامِعَةِ:

س 15 نَاقِشُ قَضِيَّةَ الشَّفَاعَةِ الْأُخْرَوِيَّةِ مِنْ حَيْثُ: - حَقِيقَتُهَا الاِعْتِقَادِيَّةُ:.

- دَلِيلُ تَحَقِّقِهَا: