دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
س 5 / اكتب التَّفْسِيرَ اللَّائِقَ لِلْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ الْآنية:
299
1 مَكْرُ الله فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا يستوك أو يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَكِرِينَ)
2
سُورَةُ الْأَنْفَالِ: 30
- الْيَدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء لا سُورَةُ
المائدة: 64.
-3 الْقُرْبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {و هُوَ أَنشَاكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكز فيها 3 - فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَنِي قَرِبٌ تُجيب هود 61
س /6 / مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُحْكَمِ وَالْمُتَشَابِهِ مِنْ حَيْثُ: التَّعْرِيفُ آيَةٌ دَالَّةٌ
لِكُلِّ مِنْهُما.
٢٩٩ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.