دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨298
-2
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
خَيْمِ الرِّسَالَاتِ بِمَبْعَثِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-3 نَزَلَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ لِيَكُونَ هِدَايَةٌ لِلنَّاسِ.
س 3/ أَكْمِل:
-1 يَتَحَقَّقُ الْإِيمَانُ بالكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ مِنْ خِلَالِ
ention
2 - يَجِبُ عَلَيْنَا نَحْوَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
3 - ثَمَرَةُ الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ:
س 4 وَضْحِ الْإِفْرَاطَ وَالتَّفْرِيطِ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ بَعْضُ الدِّيَانَاتُ نَحْوَ رُسُلِ الله - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
٢٩٨ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.