دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 11 اسْتَدَلَّ الْقَاتِلُونَ بِخُرُوجِ الْعُصَاةِ مِنَ النَّارِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ان النساء: 48. قَالُوا: بأنَّ غَيْرَ الْمُشْرِكِ تُغْفَرُ ذُنُوبُهُ وَلَا يُخَلَّدُ فِي النَّارِ، بَلْ يَخْرُجُ مِنْهَا. رُدَّ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ بِنُورِ الْحَقِّ الدَّامِع
س /12 ضَعْ إِشَارَةٌ (/) مَعَ مَا يُنَاسِبُهَا وَصَحْحِ الْخَطَأَ إِنْ وُجِدَ فِيمَا تَحْتَهُ
خَطَّ فِيمَا يلي:
-1 يَجِبُ بَعْثُ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ( ....
2 - لَا يَجُوزُ وَصْفُ الْمَلَائِكَةِ بِالذُكُورَةِ وَالْأُنُوثَةِ) .........
- لَا يَجُوزُ الْمُفَاضَلَةُ بَيْنَ رُسُلِ اللهِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ......
٣٠٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.