دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَوَّلا: حَقِيقَةُ الْإِيمان
الْبَابُ الثَّالِثُ
الإِنْسَانِيَّاتُ
(1/ 3): الإِيمَانُ
علوم
لُغَةٌ: التَّصْدِيقُ (1). قَالَ تَعَالَى - حِكَايَةٌ عَنْ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ
السَّلَامُ: " وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا. أَيْ غَيْرِ مُصَدِّقٍ.
+
اصْطِلَاحًا إِذْعَانُ النَّفْسِ لِلْحَقِّ عَلَى سَبِيلِ التَّصْدِيقِ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارِ
(2)
بِاللَّسَانِ وَعَمَلِ بِالْجَوَارِحِ). قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِيُّ:
وَإِنَّمَا الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلْ وَنِيَّةٌ فَهْوَ عَلَى هَذَا اسْتَقَلْ (3)
(1) المنجد، ص 18، 335، دَارُ الْمُشْرِقِ - بَيْرُوتُ
(2) الرَّوَاحِيُّ، نَاصِرُ بنُ سَالِمِ بْنِ عَدِيمٍ، نِثَارُ الْجَوْهِرِ، ج 1، ص 99، ط 1، مَكْتَبَةِ مَسْقَطَ، سَلْطَنَةٌ
عمان
(3) السَّامِيُّ، جَوْهَرُ النِّظَامُ كِتَابُ أُصُولِ الدِّينِ، بَابُ الْإِيمَانِ، ط 11، ج 1، ص 18