دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

32

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

أَسْئِلَةُ الاسْتِذْكَارِ

س 1 / وَضْحِ الْمَقْصُودِ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:

أَبِي الْإِسْلَامُ لَا أَبَا لِي سِوَاهُ إِذَا افْتَخَرُوا بِقَيْسٍ أَوْ تَمِيمٍ س 2 أَكْمِلِ الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ الشَّرِيفَ: بُنيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: س 3/ اشْرِحْ مَا يَلِي: عَقِيدَةُ الْإِسْلَامِ رَبَّانِيَّةُ الْمَصْدَرِ، إِنْسَانِيَّةُ التَّطْبِيقِ؟

س كَيْفَ تَتَحَقَّقُ الْخَيْرِيَّةُ هَذَا الْإِنْسَانِ؟ وَضُحْ إِجَابَتَكَ بِمِثَالٍ. س 5/ عَلَّلْ: عَقِيدَةُ الْإِسْلَامِ تُبْنَى عَلَى الْقَطْعِي وَلَا تُبْنَى عَلَى الظَّنِّي. س 6 كَيْفَ تُرَاعِي عَقِيدَةُ الْإِسْلَامِ وَاقِعَ الْإِنْسَانِ؟

س / أصِيبَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ بِالحَرِيمَةِ النَّفْسِيَّةِ نَحْوَ التَّمَسُّكِ بِدينِهِمْ. كَيْفَ يُمْكِنُكَ مُعَاجَةُ هَذِهِ الظَّاهِرَةِ؟

سيداري

س 8/ قَارِنْ بَيْنَ الْإِسْلَام وَالنَّصْرَانِيَّةِ الْمُحَرَّفَةِ فِي قَضِيَّةِ: مَسْؤُولِيَّةِ الْإِنْسَانِ عَلَى عَمَلِهِ فِي الْإِسْلَام قَالَ تَعَالَى: {قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْنِي رَبَّا وَهُوَ رَبُّ كل شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى تم إلى ربِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَتِكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ له الأنعام: 164، وَقَضِيَّةِ الْفِدَاءِ الْمُخَلِّص) عِنْدَ النَّصَارَى.

س 9 وَضْحِ الْمَقْصُودَ بِهَذَا الْوَاجِبِ الْوَارِدِ فِي النَّصُ الْآتِي: (عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَسْتَشْعِرُوا وَاجِبَهُمْ نَحْوَ الْإِسْلَامِ، وَرِسَالَتَهُمْ إِلَى

الْعالَمينَ).