دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَة

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

فَسَتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النَّحْلِ: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

لَّا مَكَانَ لِلْعَلْمَانِيَّةِ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ). مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْعِبَارَةِ أَجِبْ

عَمَّا يَلِي بِأَسْلُوبِ مُختصر:

-1

2

3

الْمَسْأَلَة الثانية:

حَقِيقَةُ الْعَلْمَانِيَّةِ.

هَدَفُهَا نَحْوَ الْإِسْلَامِ.

ثَلَاثُ سُبُلِ مُوَاجَهَتِهَا.

www

مرکز تحقيقات مورسي علوم اسلامي

لَا تَنَاؤُلَاتَ فِي عَقِيدَةِ الْإِسْلَام وَضُحْ هَذَا الْمَبْدَأَ الْقَوِيمَ مِنْ خِلَالِ

دِرَاسَتِكَ لِسَبَبِ نُزُولِ (سُورَةِ الْكَافِرُونَ).

الْمَسْأَلَةُ الثالثة:

لَقَدْ وَقَعَتِ الْقَادِيَّانِيَّةِ فِي مُخَالَفَاتٍ عَقَدِيَّةٍ كَثِيرَةٍ، وَتَفْسِيرَاتٍ مُنْحَرِفَةٍ، مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. مِنْ خِلَالِ هَذَا النَّصُ ابْحَثُ عَمَّا يَلِي: -1 سَبَبٍ نَشْأَةِ الْقَادِيَّانِيةِ.