دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣دلائل الاعتقاد عند الإباضية
323
2 رُدَّ عَلَى تَفْسِيرِهِمُ الْمُنْحَرِفِ لِقَوْلِهِ تعالى ولو ما كان محمد أبا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا من الأحزاب: 40. حَيْثُ قَالُوا: خَاتَمُ النَّبِيِّينَ
بِمَعْنَى زِيتُهُمْ.
واجِبُكَ نَحْوَ هَذَا الْفِكْرِ الْهَدَّامِ.
مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ
-
تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: الْعَالِمُ الْعَلامَةُ الْإِمَامُ الوارجلاني، أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَدْلُ وَالْإِنْصَافُ فِي مَعْرِفَةِ أُصُولِ الْفِقْهِ وَالِاخْتَلَافِ، ج 2، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ وَالثَّقَافَةِ، 1404 هـ - 1984 م د. خَلِيل، عِمَادِ الدِّينِ، تَهَافُتُ الْعَلْمَانِيَّةُ، مُؤَسَّسَةُ الرِّسَالَةِ، ط 6،
-
1407 هـ - 1986 م
أَسَد، مُحَمَّد، الْإِسْلَامُ عَلَى مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ، تَرْجَمَةُ د. عُمَرَ فَرُّوخ،
دَارُ الْعِلْمِ لِلْمَلَابِينِ، بَيْرُوتُ، 65/ 1987 م.