دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أسئلة الاستذكار
343
س 1/ اشْرَحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ: حَدُّ الْوِلَايَةِ: (الْمَيْلُ بِالْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ إِلَى
مطيع لِطَاعَتِهِ) (1).
س 2 وَضْحِ الْمَقْصُودَ بِالْمَفَاهِيمِ الْآتِيَة:
- وِلَايَةُ النَّفْسِ:.
- وِلَايَةُ الله لِعِبَادِهِ .......
س 3/ اخْتَرِ الْجَوَابَ الصَّحِيحَ مِنْ بَيْنِ الْبَدَائِلِ الْمُعْطَاةِ: ابْنُ نُوحِ الَّذِي لَمْ يَرْكَبْ مَعَ أَبِيهِ السَّفِينَةَ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ يَدْخُلُ ضِمْنَ بَرَاءَةِ:
أ- الْحَقِيقَةُ. -- بِحُكْمِ الظَّاهِرِ.
ج - الجملة.
سامي
د المفر
س 4 كَيْفَ يُطَبّقُ الْمُسْلِمُ الْوِلَايَةَ وَالْبَرَاءَةَ عِنْدَ تَجهُولِ الْحَالِ؟
س 5 مَا الدَّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ وِلَايَةِ هَؤُلَاءِ:
1 - أَصْحَابُ الْكَهْفِ.
2 - امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
(1) - مُقَدِّمَةُ التَّوْحِيدِ وَشُرُوحِهَا، ص 94