دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

346

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

مَسَائِلُ لِلمُدَارَسَةِ

فَتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سُورَةُ النَّحْلِ: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

ارْجِعْ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، وَتَعَلَّمْ مِنْهُمْ جَوَابَ السُّؤَالِ الْآتِي:

هَلْ يَتَشَاغَلُ الْمُسْلِمُ بِالْبَحْثِ فِي عَوْرَاتِ النَّاسِ وَأَفْعَالِهِمْ لِيُطَبَقَ الْوِلَايَةَ وَالْبَرَاءَةَ أَمْ يَكْتَفِي بِحُكْمِ الظَّاهِرِ مِنْ أَفْعَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ.

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:

قَالَ الْإِمَامُ السَّالِمِيُّ:

وَالحَبُّ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ حُقُوقِهِ وَالْبُغْضُ لِلْكَافِرِ مِنْ عُقُوقِهِ وَالكُل وَاجِبٌ عَلَى مَنْ عَقَلَا وَيَلْزَمُ الْوُقُوفُ عَمَّنْ جَهِلَا (1)

مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ، أَجِبْ عَمَّا يلي:

1 - وَضُحْ حُكْمَ: الْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ وَالْوُقُوفِ؟

2 - مَتَى يَلْزَمُ الْوُقُوفُ.

(1) جَوْهَرُ النظام، ج 1، ص 21