دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

(4/ 3) أصْحَابُ المِللِ وَالأهْوَاءِ (1)

349

مَعْرِفَةُ أَهْلِ الْمَلَلِ وَأَحْكَامِهِمْ وَالْتِزَامِهِمْ بِالْإِسْلَامِ أَوِ انْحِرَافِهِمْ عَنْهُ مِنَ الْأُمُورِ الْوَاجِبَةِ عَلَى الْمُسْلِمِ مَعْرِفَتُهَا بَعْدَ نُبُوتِ حُجُيَّتِهَا عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَلَا يَجُوزُ إِنْكَارُ مَا نَصَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ. وَمِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْمَعْرِفَةِ يَعْلَمُ الْمُسْلِمُ حَقِيقَةَ الْإِسْلَام وَالتَّوْحِيدِ وَحَقِيقَةً نَقِيضِهِ مِنَ الْفَسَادِ وَالشِّرْكِ فَلَا يَقَعُ فِيهِ، كَمَا يَعْلَمُ كَيْفَ يَتَعَامَلُ مَعَ الْمُسْلِمِ وَمَنْ لَا يَدِينُ بِالْإِسْلَامِ، وَأَهْلِ الْمَلَلِ الْوَارِدِ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:

قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّبُونَ وَالنَّصَرَى مَنْ وامن باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خوف عليهم ولا

هُمْ يَحْزَنُونَ) المائدة: 69.

- وَ قَالَ تَعَالَى: هو إِنَّ الَّذِينَ مَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّنِينَ وَالنَّصَرَى والْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدُ الحج: 17.

(1) يُمْكِنُ الإِسْتِفَادَةُ حَوْلَ مَوْضُوع أَهْلِ الْمَلَلِ وَالنَّحَلِ بِالرُّجُوعِ إِلَى: - الملَلُ وَالنَّحَلُ، الشَّهْرِسْتَانِيُّ.

- مَوْسُوعَةُ الْأَدْيَانِ الْمُيَسَّرَةُ، دَارُ النَّفَائِس، ط 2/ 1423 هـ - 2002 م

- مُقَدِّمَةُ التَّوْحِيدِ وَشُرُوحُهَا، تَرْجَمَهَا عَنِ الْبَرْبَرِيَّةِ الْعَلامَةُ أَبو حَفْصٍ عَمْرُو بن جم الْعَلامَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السَّماخِيُّ، وَالْعَلَامَةُ أَبو سُلَيْمانَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

التلاتي .. وَغَيْرُهَا.