دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أسئلة الاستذكار
س 1/ قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِيُّ:
وَهَذِهِ مِلَلُ الْأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ
(1) ،
لا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ المَللا)
لِمَاذَا يَنْبَغِي عَلَى الْمُسْلِمِ مَعْرِفَةُ مِلَلِ الْأَدْيَانِ؟
367
س 2 قَالَ تَعَالَى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا يَعبُدُوا إِلَها وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) لا
كان
التوبة: 31.
أ-أكمل الأحبار هم
والرهبان هم ......
ب - كَيْفَ اتَّخَذَ النَّاسُ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهُ؟
ج - استنبط الأمر الذي تحذرنا منه الآية الكريمة؟
س 3/ اخترِ الجَوَابَ الصَّحِيحَ قَالَ قَائِلُهُمْ:
تُخَطَّمُنَا الْأَيَّامُ حَتَّى كَأَنَّنَا زُجَاجُ وَلَكِنْ لَا يُعَادُ لَنَا سَبْكُ
أ- هَذَا الْقَوْلُ يَدْخُلُ ضِمْنَ مَقُولَةِ:
أ- الْمُعَطَّلَةُ.
ب الْمُجَسَّمَةُ.
(1) غَايَةُ الْمُرَادِ