دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

نَفْي اللَّهُ الْوَاسِطَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ؟

369

س 7 مَاذَا يَقَعُ بَعْضُ النَّاسِ فِي الشِّرْكِ بِاللَّهَ مَعَ أَنَّ التَّوْحِيدَ فِطْرَةٌ فَطَرَ اللَّهُ

النَّاسَ عَلَيْهَا؟

س 8/ اخْتَرِ الجَوَابَ الصَّحِيحَ مِنْ بَيْنِ الْبَدَائِلِ الْمُعْطَاةِ:

مَنْ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ شَرَعَ وَحَكَمَ بِقَطْعِ يَدِ السَّارِقِ، وَلَكِنِّي أُفَضْلُ لِلسَّارِقِ السِّجْنَ أَوِ الْغَرَامَةَ الْمَالِيَّةَ. هَذَا الْقَوْلُ يُنْسَبُ إِلَى:

أ الْعِلْمَانِيِّينَ. ب- الدَّهْرِيِّينَ.

ج - الْمُجَسَّمة. د الْمَجُوسِ.

س: تحتاج الإنسانيه إلى الإسلام لأسباب كثيرة. أذكر سببين منهما:

- i

…

مرکز حقيقت کا چوتري علوم اسلامي