دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠37
مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَةِ
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
نَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النَّحْلِ: 43
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:
الشُّيُوعِيَّةُ، فِكْرُ الْحَادِيٌّ يُنْكِرُ وُجُودَ (الله) الْإِلَهِ الْحَقِّ مِنْ خِلَالِ
هَذِهِ الْعِبَارَةِ، ابْحَثُ عَمَّا يَلِي:
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
1 - حَقِيقَةُ الشُّيُوعِيَّة.
-1
2 - أَسْبَابُ النَّشْأَةِ.
3 - ثَلَاثَةُ أَفْكَارٍ يَتَبَنَّوْنَهَا.
وَاجِبُ الْمُسْلِمِ نَحْوَ انْحِرَافِهِمْ.
ظَهَرَتْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مَذَاهِبُ وَفِرَقٌ مُتَعَدِّدَةٌ، وَكُلُّ مَذْهَبٍ مِنْ
هَذِهِ الْمَذَاهِبِ يَدَّعِي أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، مَا الْمِيزَانُ الْحَقُّقُ الَّذِي يَنْبَغِي مِنْ
خلالِهِ النَّظَرُ فِي هَذِهِ الْمَذَاهِبِ؟
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:
بَدَأَتْ مُختَلَفُ الْمَلَلِ وَالنَّحَلِ الضَّالَّةِ تُرَوِّجُ وَتَدْعُو لِفِكْرِهَا