دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
39
عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ، فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَمَاتُوا الزَّكَوةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَنَكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ الْحَج: 78. وَدَعْوَةُ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ إِلَيْهَا. وَبِالتَّالِي يَعُمُّ نُورُهَا وَيَنتَشِرُ وَيَسْعَدُ النَّاسُ بِالاسْتِطْلَالِ بِظِلَالِهَا.
-5 الاسْتِفَادَةُ مِمَّا سَخَّرَهُ اللهُ مِنْ نِعَمٍ، وَمِنْ تِقْنِيَّاتِ الْعَصْرِ وَوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ وَالاِنْصَالِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَالاِسْتِعَانَةُ بِهَا - قَدْرَ الْمُسْتَطَاعَ - في سَبِيلِ تَوْضِيحٍ عَقِيدَةِ الْإِسْلَام وَتَبْلِيغِهَا: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَابِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَهَاتَنكُم مِّن كُلِّ
E
(22)
مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ إِبْرَاهِيمَ: 33 - 34. وَمِنْ شُكْرِ الله - عَزَّ وَجَلَّ
- توظيفُ هَذِهِ النَّعَم فِيمَا يُقَرِّبُ إِلَيْهِ - جل شأنه وَيَخْدُمُ دِينَهُ.