دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

- اضْرِبْ خَمْسَةَ أَمْيْلَةٍ عَلَى الْأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ.

397

4 - اسْتَخْرِجُ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ثَلَاثَةَ أَدِلَّةٍ تُبَيِّنُ فَضْلَ الْعَمَلِ

الصَّالِح.

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

ارْجِعْ إِلَى شَرْحِ الْعُلَمَاءِ لِلْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ: الْحَلَالُ بَيَّنُ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلٍّ مَلِكٍ حَى أَلَا وَإِنَّ حَمَى الله تَحَارِمُهُ "، وَأَجِبْ مِنْ خِلَالِ الْحَدِيثِ عَلَى مَا يَلِي:

مَا مَعْنَى الْكَلِمَاتِ الْآنية:

-1

کے ميقات کے يوتر علوم اسلامي

الْحَلَالُ بين ......

-?

مُشْتَبِهَاتٌ ......

استبرأ لدينه ..........

الحمى ..........

2 - كَيْفَ يَكُونُ الْوُقُوعُ فِي الشُّبُهَاتِ وُقُوعًا فِي الْحَرَامِ؟