دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦1396
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
مَسَائِلُ لِلمُدَارَسَةِ
فَسَتَلُوا أَهْلَ الذِكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النَّحْلِ: 43
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:
ارجع إلى شرح الْعُلَمَاءِ لِلْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ: "إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ"،
وَاسْتَخْرِجُ مِنْهُ:
1 - مَعْنَى النِّيَّة.
- السرُّ فِي اعْتِبَارِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ هَذَا الْحَدِيثَ: ثُلَثَ الْعِلْمِ، وَبَعْضِهِمْ نِصْفَ الْعِلْمِ.
3
وَضْحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيةَ: (لِلنَّيَّةِ أَثَرٌ فِي التَّفَاضُلِ بَيْنَ الْأَعْمَالِ).
4 - فَائِدَتَانِ تُؤْخَذَانِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ النَّبِوِيِّ.
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
لِلْعَمَلِ الصَّالِحَ تِمارٌ عَظِيمَةٌ يَجِدُهَا الْقَائِمُ بِهَذَا الْعَمَلِ. مِنْ خِلَالِ هَذِهِ
الْعِبَارَةِ أَجِبْ عَمَّا يَلِي:
1 مَا الْمَقْصُودُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ؟
-2 - اضْرِبْ خَمْسَةَ أَمْيْلَةٍ عَلَى الْأَعْمَالِ الصَّالِحِةِ.