دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

41

س /2 وَضُحُ مَعْنَى الْمُصْطَلَحَاتِ الْآنِيَةِ الْيَقِينُ الْآحَادُ الْمُتَوَاتِر،

الْقَطْعِيُّ الْأَرْكَانُ.

س 3 قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّما بُعِثْتُ لِأُعْمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ". اذْكُرْ خَمْسًا مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي دَعَا إِلَيْهَا هَذَا النَّبِيُّ الْعَظِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

س 4/ اضْرِبْ مِثَالًا عَلَى عَقِيدَةٍ بَاطِلَةٍ تَتَنَافَى مَعَ عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ. س 5/ كَيْفَ تُحَرِّرُ عَقِيدَةُ الْإِسْلَامِ الْإِنْسَانَ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ لِلْبَشَرِ؟ س 6 / اشرح الآيَةَ الْكَرِيمَةَ؛ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا فَاطِرٍ: 28

س /7 عَلَامَ يَدُلُّ دَعْوَةُ كُلِّ رُسُلِ اللهِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ؟ س 8 مَاذَا يَقْصِدُ الْإِمَامُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ - رَحِمَهُ اللهُ - بِقَوْلِهِ: التَّوْحِيدُ مَعْرِفَةُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ لَا يَعْرِفُ تَوْحِيدَ الله فَلَيْسَ بِمُؤْمِن".

س 9/ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ: أَبو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ (1). مِنْ خِلَالِ هَذَا الْحَدِيثِ النَّبِوِيِّ وَضَحْ كَيْفَ يُوَصِّلُ طَلَبُ الْعِلْمِ إِلَى

الْفَوْزِ بِالجَنَّةِ؟

(1) الْفَرَاهِيدِيُّ، الجامِعُ الصَّحِيحُ لِلْإِمَامِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ، (4) بَابُ الْعِلْمِ وَطَلَبِهِ وَفَضْلِهِ،