دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَة
فَسَتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النَّحْلِ: 43
الْمَسْأَلَةُ الأُولَى:
اعْقِدْ تَجْلِسًا عِلْمِيًّا حَاوِرٌ فِيهِ طَلَبَةَ الْعِلْمِ حَوْلَ: مَكَائِدُ أَعْدَاءِ الدِّينِ فِي مُحَارَبَةِ عَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ وَمَدَاخِلُهُمْ، وَسُبُلُ دَفْعِ اعْتِدَائِهِمْ. وَلَخَصْ هَذِهِ السُّبُلَ، مُبيِّنًا دَوْرَكَ فِي هَذَا الْعَمَلِ الْإِيمَانِيُّ، وَقَدَّمْ هَذَا الْمُلَخَّصَ لِغَيْرِكَ لِلاسْتِفَادَةِ
منه
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
ارْجِعْ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاسْتَخْرِجُ مِنْهُ نَمَاذِجَ مِنْ دَعَوَاتِ ثَلَاثَةِ رُسُلٍ مِنْ رُسُلِ الله - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - إِلَى تَوْحِيدِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَفْقَ الجُدْوَلِ
الآتي:
1
2
م اسْمُ الرَّسُولِ
الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ
٤٢ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.