دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية |

مِنْ خِلَالِ هَذَا النَّصَّ تَدَارَسُ مَعَ طَلَبَةِ الْعِلْمِ مَا يَلِي:

451

-1 وَافَقَ هَذَا الْعَالِمُ مَا عَلَيْهِ عُلَماءُ أَهْلِ الْحَقِّ وَالإِسْتِقَامَةِ فِي فَضِيَّةِ

اخْتِيَارِ الْحَاكِمِ. وَضْحُ هَذَا الْأَمْرَ مُبيِّنًا دَلِيلًا يُؤَيِّدُهُ.

هُنَاكَ مَنِ اعْتَبَرَ مَنْصِبَ الْخِلَافَةِ خَاصٌ بِقَبِيلَةٍ، وَهُنَاكَ مَنِ اعْتَبَرَهُ فِي أَبْنَاءِ عَلِيَّ مِنْ فَاطِمَةَ. وَضُحْ مَا يَدُلُّ عَلَى بُطْلَانِ هَذِهِ الْأَقْوَالِ.

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

ارْجِعْ إِلَى كِتَابِ الْأُسْتَاذِ فَتْحِي يَكَنْ، كَيْفَ نَدْعُو إِلَى الْإِسْلَامِ (1)

وَاسْتَخْلِصْ مِنْهُ:

-1

-2

عَوَامِلُ نَجَاحِ الدَّاعِيَةِ.

إِثْبَاتُ الْحَاجَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ.

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْمَمِ

تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: - طَبَارَةُ، عَفِيفُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ، مَعَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ (قَصَصُ وَدُرُوسُ وَعِبَرٌ مِنْ حَيَاتِهِمْ)، دَارُ الْعِلْمِ لِلْمَلَابِينِ، ط 24، 2006 م.

(1) مُؤَسَّسَةُ الرِّسَالَةِ، ط 8، 1404 - 1984 م.