دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية
455
س 4 / ضَعْ إِشَارَةَ (/) مَعَ مَا يُنَاسِبُهَا، وَصَحْحَ الْخَطَأَ إِنْ وُجِدَ فِيهَا تَحْتَهُ خَطْ،
فيما يلي:
1 - وِلَايَةُ الْمُؤْمِنِ فَرِيضَةٌ) (.
-2 - يَشْتَرِطُ الْإِسْلَامُ لِنَيْلِ ثَوَابِ الدَّعْوَةِ إِلَى الله) .... 3 - أُرْسِلَ سَيِّدُنَا هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى قَوْمِ ثَمُودَ) ........
4 - يُتَوَلَّى مَنْ جُهَلَ حَالُهُ حَتَّى يُظْهِرَ خِلَافَ ذَلِكَ) ( ..
-5 - لَا يَجُوزُ حَذْفُ نَصٌ قُرْآنِيِّ بِحُجَّةِ التَّقَارُبِ بَيْنَ الْأَدْيَانِ .......
س 5/ أَكْمل.
1 - تَمْرَةُ تَطْبِيقِ أَحْكَامِ الْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ:
مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم سے
- Y
2 - أَرْكَانُ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ، هِيَ:
-1
٤٥٥ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.