دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٥٦456
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 6/ قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي غَايَةِ الْمُرَادِ: فَوَاعِدُ الدِّينِ عِلْمٌ بَعْدَ عَمَلٍ وَنِيَّةٌ وَرَعٌ عَنْ كُلِّ مَا حُظِلَا
مِنْ خِلَالِ هَذَا الْبَيْتِ أَجِبْ عَمَّا يَلِي:
1 - لِمَاذَا سُمِّيَتْ بِقَوَاعِدِ الدِّينِ: (الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ وَالنِّيَّةُ وَالْوَرَعُ)؟
2 - وَضْحِ الْمَقْصُودَ بِالْمُصْطَلَحَاتِ الْآتِيَةِ الْوَارِدَةِ فِي الْبَيْتِ:
-1 - الْعَمَلُ:
-2 - الْوَرَعُ:
- اشْرَحِ الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ: " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
apve
4 - يُقَابِلُ قَوَاعِدَ الدِّينِ قَوَاعِدُ الْكُفْرِ وَهِيَ:
1
4
٤٥٦ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.