دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

458

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

س 10/ قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي جَوْهَرِ النِّظَامِ: وَأُلْفَةُ الْأَخْيَارِ تشعلُ الْحَكَمْ بِالْقَلْبِ لَا مِثْلَ الَّذِي اجْتَرَمْ وَالْمُسْتَخِفْ بِالْمَقَامِ الْأَفْضَلِ تُنْزَعُ مِنْهُ بَرَكَاتُ الْعَمَلِ اسْتَخْرِجُ مِنَ الْبَيْتَيْنِ فَائِدَتَيْنِ تَأْخُذُهُمَا.

س 11 كَيْفَ يُمْكِنُكَ تَحْقِيقُ عُبُودِيَّةِ النَّاسِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ؟ -

11/

س /12 هُنَاكَ مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ هَذَا الْوُجُودَ جَاءَ بِالصُّدْفَةِ. نَاقِشُ أَصْحَابَ هَذَا

الْقَوْلِ بِالدَّلِيلِ الْعَقْلِيِّ.