دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧دلائل الاعتقاد عند الإباضية
1467
مُحمَّد عَلِي الْبَار (دُكْنُور)، اللهُ جَلَّ جَلالُهُ وَالْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْعَهْدِ الْقَدِيمِ (دِرَاسَةٌ مُقَارَنَةٌ)، دَارُ الْقَلَمِ دِمَشْقُ، ط 1/ 1990 م
مُحَمَّد قُطْبُ:
- دِرَاسَاتٌ قُرآنِيَّةٌ، ط 7/ 1993 م، دَارُ الشُّرُوقِ.
- مَذَاهِبُ فِكْرِيَّةٌ مُعَاصِرَةٌ، دَارُ الْكِتَابِ الْإِسْلَامِيُّ، ثُم إِيرَانُ.
مُحمَّد نَعِيمٍ مُحَمَّدٌ هَانِي (أ. د)، الْقَانُونُ فِي عَقَائِدِ الْفِرَقِ وَالْمَذَاهِبِ الْإِسْلَامِيَّةِ، ط 1 2007 م، دَارُ السَّلَامِ لِلطَّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ الْقَاهِرَةُ مِصْرُ.
-
مَسْعُودُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهَ التَّفْتَازَانِيُّ، شَرْحُ الْمَقَاصِدِ، تَحْقِيقُ: د. عَبْدُ الرَّحْمَنِ عُميرة، مَكْتَبَةُ الْكُلِّيَّاتِ الْأَزْهَرِيَّةِ، مِصْرُ.
مُصْطَفَى بْنُ النَّاصِرِ، آرَاءُ الشَّيْخ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَطْفِيش، جمعِيَّةُ التُّرَاتِ الجزائر. ات کامپوتري علوم اداري
نَاصِرُ بْنُ سَالِمِ بْنِ عَدِيمِ الرَّوَاحِيُّ:
دِيوَانُ أَي مُسْلِمٍ، دَارُ الْمُخْتَارِ، ط/ 1986 م
- يَثَارُ الجَوْهَرِ فِي عِلْم الشَّرْعِ الْأَزْهَرِ، ج 1، مَكْتَبَةُ مَسْقَطَ سَلْطَنَةٌ عُمان، 15
2001 م
نَدِيمُ الْحَسْرِ، قِصَّةُ الْإِيمَانِ، بَيْنَ الْفَلْسَفَةِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ، تَوْزِيعُ دَارِ الْعَرَبِيَّةِ، 35/ 1969 م، مَنْشُورَاتُ دَارِ الْمَكْتَبِ الْإِسْلَامِيِّ، يَبْرُوتُ لُبْنَانُ.
وَحِيدُ الدِّين خَانْ الْإِسْلَامُ يَتَحَدَّى، ط 8/ 1984 م، الْمُخْتَارُ الْإِسْلَامِيُّ.