دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
قَصِيدَةُ مِنَ الأُسْتَاذِ الشَّيْخِ
عِيسَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحسن الحوقاني
في الحث على مطالعة هَذَا الْكِتَابِ:
تَرَبَّعَ بالجوانح والفؤَادِ كِتابٌ في دلائل الاعتقاد كِتَابٌ قَدْ سَمَا لَفْظَا وَمَعْنَى وَمَضْمُونًا وَشَكْلًا بِاعْتَمَادِ ترَى لِعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ شَرْحًا لِيَرْوِيَ كُلَّ ظَمْآنٍ وَصَادِي وَأَوْضَحَ فِي دِرَاسَتِهَا شُعَاعًا يُبَدِّدُ كُلَّ حَالِكَة السَّوَادِ فَلَا وُسْعَ لِجَاهِلِهَا بَنَانًا لِيُعْذَرَ بِالسَّمادِي وَالرُّقَادِ فَشَمِّرْيَا أَنَا الْإِسْلَامِ هَيَّا لِتَسْلُكَ تَهْجَ أَرْبَابِ الرَّشَادِ وَطَالِعْ فِي الدَّلَائِلِ نَهْجَ حَقٌّ لِتَحْظَى بِالْفَوَائِدِ وَالْمُرَادِ تَرَى فِيهِ الْأَدِلَّةَ قَدْ تَجَلَّتْ بِقَوْلِ الله لَا قَوْلِ الْعِبَادِ يُبَيِّنُ مِنْ حَقَائِقِهَا فُرُوضًا عَلَى أَهْلِ الْحَوَاضِرِ وَالْبَوَادِي