دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

صَّفَادِ

هُوَ الحِصْنُ الْمُشَيَّدُ بِعَقْلِ عِلْمٍ وَمَضبُوغُ بِأَقْلَامِ الدَادِ بِأَبْوَابٍ ثَلَاثَتُهَا أَمَلَتْ بِأَهْلِ الْعِلْمِ فِي كُلُّ البِلَادِ فَبَاب بِالْإِليَّاتِ فَاضَتْ جَدَاوِلُهُ بِأَرْوَاحٍ صَادِ وَبَابٌ بِالْأَنَامِلِ قَدْ أَشَارَتْ لِسَمْعِيَّاتِهِ كُلُ الْأَيادِي وَيَفْتَحُ ثَالِثُ الْأَبْوَابِ فِيه بِإِنْسَانِيَّة كُل الـ يُعَزِّزُ كُلُّ شَرْحِ فِيهِ دَوْمًا بِأَسْئِلَة لِتَأْكِيدِ الحَـ فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِكَاتِبِهِ فَفِيهِ الجَهْدُ بَادي جَزَاهُ اللهُ في دُنْيَاهُ خَيْرًا وَفِي أَخْرَاهُ فَوْزًا بِالْمُرَادِ

N

علوم:

ـصَادِ

w