تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

104

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

المبحث الرابع

استعمال المسلمين لعلم المنطق

عرف المسلمون الفلسفة اليونانية في القرن الأول وذلك عن طريق احتكاك المسلمين العلمي والمناظرات العلمية في الكنائس والمجامع وذلك من خلال اتصالهم بآباء الكنيسة في الشام وبلاد ما بين النهرين

وفي عهد بني أمية أمر خالد بن يزيد (90 هـ) بعض علماء اليونان الذين كانوا

يقيمون في الإسكندرية بترجمة جانون من اليونانية إلى العربية (2).

وفي العهد العباسي ترجم علم المنطق إلى العربية، فترجمت كتب أرسطو طاليس المنطقية الثلاثة في صورة المنطق، وهي:

كتاب «المقولات».

وكتاب «العبارة».

وكتاب «التحليلات الأولى».

وكذلك كتاب «إيساغوجي لفورفوريوس».

(3)

وصاحب هذه الترجمة هو ابن المقفع (3) (142 هـ).

ومن أهم المترجمين حنين بن إسحاق (260 هـ) ترجم المقولات.

(1) طبقات الأمم لابن صاعد ص 59.

(2) طبقات الأمم، ص 75 - 86. (3) الملل والنحل للشهرستاني 53/ 3