تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

الفصل الثاني: في دخول علم المنطق في علم أصول الفقه

129

قال الشماخي والأصح وقوع المشترك لنقل أئمة اللغة. قال: وهو في القرآن كعسعس وقرء وفائدته الاستعداد للامتثال عند البيان).

وقال أيضاً: والأصح وقوع المترادفات وفائدته التوسعة وتيسير النظم). وتكلّم عن الأمر والنهي وعرف الأمر بأنه طلب فعل غير كفت على جهة الاستعلاء (3). قال: وحد النهي طلب ترك الفعل على جهة الاستعلاء). وتكلّم عن البرهان ومقدماته، فقال: ومقدمات البرهان إن كانت قطعية فالنتيجة

قطعية وإلا فظنية.

وقال: إنَّ الاعتقاد وصول النفس إلى معنى لا يحتمل النقيض لو ذكر.

وهذه كلها مصطلحات منطقية.

وتحدث عن الاستقراء، وهو دليل منطقي وأصولي وهكذا … ثم إن طريقة الوارجلاني وكذلك من شرحه أو اختصره في نقد الحدود ومناقشة الأدلة فيها تأثر واضح بنقد علماء الجدل والمنطق.

مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم ارمي

- الإمام نور الدين السالمي:

هو الإمام عبد الله بن حميد بن سُلُوم (بضم السين واللام مع تخفيفها) بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي. والسالمي نسبه إلى ضبة بن عامر بن لؤي بن غالب بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهذا النسب يجتمع مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في أحد عشر جداً.

ووالده هو الشيخ حميد بن سُلوم السالمي كان رجلاً وجيهاً وفاضلاً ذا تقوى وورع وهو أول أساتذة الإمام نور الدين حيث درس على يديه القرآن الكريم، ووالدته

(1) مختصر العدل والإنصاف 10/ 1

(2) المرجع السابق 15/ 1.

(3) المرجع السابق 15/ 1.

(4) المرجع السابق 17/ 1.