تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

164

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

وما كان منهما محكوماً عليه في المطلوب يسمى حداً «أصغر»، والمقدمة التي فيها الحد الأكبر كبرى والتي فيها الحد الأصغر صغرى.

ثم هيئة الحد الأوسط في نسبته إلى الحدين المختلفين تسمى

ثم تكلم عن الأشكال وضروبها.

شكلاً».

فذكر منها الشكل الأول، وهو ما كان محمولاً على الحد الأصغر وموضوعاً

للحد الأكبر.

وإن كان محمولاً عليهما فهو الشكل الثاني.

وإن كان موضوعاً لهما فهو الشكل الثالث.

وإن كان موضوعاً للأصغر ومحمولاً على الأكبر فهو الشكل الرابع.

وإلى ذلك أشار صاحب السلم بقوله:

Car

والشكل عند هؤلاء الناس يطلق عن قضيتي قياس من غير أن تعتبر الأسوار إذ ذاك بالضرب له يشار حمل بصغري وضعه بکبري يدعى بشكل أول ويدرى ووضعه في الكل ثانياً عرف وحمله في الكل ثالثاً ألف ورابع الأشكال عكس الأول وهي على الترتيب في التكمل". ثم ذكر الضروب المنتجة، فبدأ بالشكل الأول فذكر أن ضروبه المنتجة أربعة. الضرب الأول من كليتين موجبتين، كقولنا كل وضوء عبادة، وكل عبادة تفتقر إلى نية واللازم كل وضوء يحتاج إلى نية.

الضرب الثاني من كلية صغرى موجبة وكلية كبرى سالبة، كقولنا: كل وضوء عبادة، ولا شيء من العبادة يصح بدون النية واللازم لا شيء من الوضوء يصح بدون النية.

(1) الإحكام للآمدي 106/ 4.

(2) شرح الأخضري على سُلْمِهِ ص 124.