تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

الفصل الثاني: في دخول علم المنطق في علم أصول الفقه

169

وشرحه عضد الدين عبد الرحمن الإيجي (756 هـ) الشافعي، والشرح مطبوع في مجلدين، ومعه حاشية سعد الدين التفتازاني الهروي الخراساني الحنفي (791 هـ) وحاشية الشريف الجرجاني الحنفي (816 هـ) وعلى حاشية الجرجاني حاشية الشيخ حسن الهروي الفناري المعروف بمنلا حسن الحنفي (886 هـ) وعلى حاشية التفتازاني والجرجاني حاشية الشيخ محمد أبو الفضل الوارفي الجيزاوي المالكي تحقيق: محمد حسن إسماعيل".

فهذه عدة من شروح وحواش على المذهب الحنفي والمالكي والشافعي، كلها وضعت لخدمة هذا المختصر، وهذا ينبيك عن جلالة وقدر هذا الكتاب «الأثر الأصولي في كتاب مختصر المنتهى».

وضع ابن الحاجب مقدمة منطقية تناول فيها أنواع العلم من تصور وتصديق وأنواع الحد من حقيقي ورسمي

ولفظي

وذكر شروط الحد وهي الاطراد والانعكاس

وذكر صورة الحد وهي الجنس الأقرب ثم الفصل وخلل ذلك نقض وخلل المادة خطأ ونقض.

فالخطأ يجعل الموجود والواجد جنساً، وكجعل العرضي الخاص بنوع فصلاً فلا ينعكس، وترك بعض الفصول فلا يطرد، وكتعريفه بنفسه مثل: الإنسان حيوان بشر.

والنقض في الحد مثل استعمال الألفاظ الغريبة والمشتركة المجازية. وتحدث عن البرهان ومقدماته وذكر أن البراهين قطعية لا تنتج قطعياً ولأن لازم الحق حق، والأمارات ظنية أو اعتقادية.

وذكر الضروريات وهي المشاهدات الباطنية التي لا تحتاج إلى عقل كالجوع والأوليات وهي ما يحصل بمجرد العقل كعلمك بوجودك.

(1) علم أصول الفقه لدردور ص 368، دار ابن حزم.