تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

170

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

والمحسوسات وهي ما تُدرك بالحس:

والتجريبات وهي ما تدرك بالعادة كالأدوية القابضة والمسهلة، ومنها المتواترات وهي ما تحصل بالأخبار المتواترة كبغداد ومكة وتكلم عن صور البرهان وأنه اقتراني، واستثنائي.

فالاقتراني ما لا يذكر اللازم ولا نقيضه فيه بالفعل.

والاستثنائي نقيضه، فالأول بغير شرط ولا تقسيم ويسمى المبتدأ فيه موضوعاً والخبر محمولاً وهي الحدود). وتحدث عن مباحث الترادف والاشتراك وتكلم عن الأشكال وضروبها المنتجة (2).

وتكلم عن الدلالة اللفظية وقسمها إلى دلالة اقتضاء ودلالة تضمن ودلالة التزام. وتكلّم عن الكلي والجزئي، كما تحدث عن أقسام الإسم المفرد كالكلي والجزئي

والمتواطئ والمشكك والذاتي والعرضي والمشترك والمترادف والحقيقة والمجاز. كما تناول مباحث العموم والخصوص والإطلاق، والتقييد، وكذلك فإنه تكلم عن السبر والتقسيم وهو ما يسميه المنطقيون بالشرطي المنفصل أو التعاند وقد مر بيانه عند الكلام على كتاب «طلعة الشمس» للسالمي وفي مبحث الغزالي أيضاً (3).

6 - كتاب البحر المحيط للزركشي (745 هـ):

ترجمة موجزة للمؤلف).

اسمه محمد بن بهادر بن عبد الله بدر الدين الزركشي، وقيل: محمد بن عبد الله بن بهادر مصري المولد والوفاة، أصله من الأتراك، شافعي المذهب، لقب بالزركشي نسبة إلى الزركشي لأنه تعلّم صنعة الزركش في صغره (5).

(1) مختصر المنتهى» ج 212/ 1.

(2) المصدر نفسه ج 212/ 1.

(3) انظر: «مختصر منتهى السؤل والأمل لابن الحاجب 222/ 1 وما بعدها.

(4) باختصار مما كتبه الشيخ عبد القادر العاني في مقدمته لكتاب «خبايا الزوايا». (5) انظر: «المنهل الصافي» 110/ 2، و «معجم المؤلفين» 121/ 9، و «شذرات الذهب» 335/ 6.