تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الفصل الثاني: في دخول علم المنطق في علم أصول الفقه

6 - كتاب الرد على الخوارج.

7 - كتاب السير.

- كتاب الوعيد.

وفاته:

187

توفي المريسي سنة 218 هـ في بغداد، وقيل سنة 219 هـ، وقيل: سنة 228 هـ ولم

يشيع جنازته أحد من العلماء لكراهتهم له).

2 - أبو الهذيل العلاف (ت 226 هـ). كانت له آراء أصولية خالف فيها غيره من أئمة الأصول، منها:

:

أ ـ أنه أوجب على المكلف معرفة الله قبل ورود السمع وإن قصر استوجب العقوبة أبداً وأوجب عليه أن يعرف حسن الحسن وقبح القبيح، فيجب عليه الإقدام على الحسن كالصدق والعدل والإعراض عن القبح كالكذب والظلم والفجور. أما إدراك حسن الصدق والعدل وقبح الظلم والكذب فبديهي، وليس هنا محل النزاع وهو مذهب أبي منصور الماتريدي. و أما تكليف معرفة الله قبل ورود الشرع فهذا يخالف أصلاً من أصولهم وهو العدل لأن مجال العقل في المحسوسات، أما الغيبيات فلا تدرك إلا عن طريق الخبر المتواتر. ب ـ قوله: لا تثبت الحجة في الأخبار عن الأمور الغائبة عن الحس بأقل من عشرين رجلاً منهم واحد أو أكثر من أهل الجنة. وزعم أن خبر ما دون الأربعة لا يوجب حكماً وخبر ما فوق الأربعة إلى العشرين يصح وقوع العلم به وقد لا يصح، وذلك لأن الحجة لا تجب بأخبار الفاسقين والكافرين، فلا بد من معصومين لا يجوز عليهم الكذب والزلل في شيء من الأفعال تجب الحجة بأخبارهم في كل زمان ومكان، وأهل الجنة هم أولياء الله

(1) تاريخ بغداد 277/ 1 - وسير أعلام النبلاء 199/ 10.

(2) انظر: «الملل والنحل» (52/ 1، و «المعتزلة وأصولهم الخمسة ص 55.