تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه
247
وغيرها، وعلى من قال بالحلولية وأن الله يحلّ في الأشياء تعالى الله و عن ذلك علوا
الله
كبيرا، كما ردّ على فكرة البداء والمقصود بفكرة البداء ظهور ما كان خافيا على وهذه فكرة يهودية. كما ردّ على من أثبت الصورة الله وعل، وأثبت صفة الكلام الله وال.
4 - كتاب الفتيا: وهو كتاب صغير أفتى فيه ببعض المسائل المتعلقة بالولاء والبراء، وما هو أول ما يكون الناس به مسلمين وبعض المسائل في العقيدة.
ه - كتاب التوحيد في معرفة الله:
تكلّم على ما يسع جهله وما لا يسع جهله من الدين وعن الولاء والبراء وفصل القول في ذلك وتكلم عن نفاق المستحلين لما حرم الله، وفصل القول عن الإيمان بالله تعال وما يتفرع عنه من المسائل، وتكلم عن الأسماء والصفات وفصل القول في باب الصفات حيث ذكر الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل وتكلّم عن الصفات المشتركة وأنها سميت بذلك لاحتمالها صفات الذات وصفات الفعل وتكلّم عن انفصال معاني الأسماء والصفات التي يوصف بها الله والتي يوصف بها المخلوقون.
6 - كتاب في من رجع عن علمه وفارق النبي صلى الله عليه وسلم وهو على دينه: تكلم فيه عما يسع المسلم جهله وما لا يسع جهله، وتعرّض لمسألة القرآن هل هو صوت أم لا؟
ونفى أن يكون صوتا لأن الصوت غير القرآن وقد يكون صوتا ولا يكون قرآنا، ويكون صوت دقيق وصوت جليل، فالدقيق غير الجليل، ولا يكون القرآن غير القرآن إذ يكونان قرآنين وهذا الموافق لما عليه كثير من الفقهاء وبعض المحدثين كالبخاري حيث قال لفظي بالقرآن مخلوق وألف في هذا الباب كتابه خلق أفعال العباد. وتعرض فيه لمسألة الولاء والبراء وفيمن يُتَوَقَّف في شأنه. وتكلّم عن الولاية وأنواعها فقال: «هي على وجهين ولاية عليها الثواب وولاية ليس عليها الثواب. فأما