تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦246
تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
وتكلّم عن الإرادة وما تفرع عنها من الإيمان والكفر وإرادتهما وهل الكفر
للكافر بإرادة الله أم لا؟
ثم عقد فصلا عن الرزق وأدخله في قدر الله.
ثم تحدث عن خلق الله الكفر والإيمان وأنهما مخلوقان الله رجل.
2 - كتاب في الرد على ابن عمير:
تصدى للردّ على ابن عمير فردّ عليه في قوله بإمكان إرسال الرسل من غير معجزة، وردّ عليه في مسألة كون القرآن حجة وناقش ابن عمير في مسألة الهداية والضلال وردّ على زعمه أن الأخبار التي ليست بمتواترة لا تقوم بها الحجة ونفى أن يكون هذا القول ثابتا عن أبي عبيدة وبين أن الحكيم لا يمكن أن يكلف بشيء، ثم لا ينصب عليه دليلًا.
وردّ عليه فيما زعمه من إمكان معرفة إرسال الرسل عن طريق العقل لا عن طريق النقل، وأثبت أن التكليف لا يثبت عن طريق العقل وإنما يثبت عن طريق الرسل. وردّ على زعمه في أن الله خلق المخلوقات إلى غاية فإذا انقضت هذه الغاية
انقضت.
وردّ عليه في مسألة خلق القبائح: هل خلق الكفر كفر وهل خلق الشرك شرك؟، وردّ عليه فيما افترى على الإباضية في الإمامة أنها وجبت على من علم وعلى من جهل وأن طاعة الإمام على من جهل الحق فيما أمره به، وإن كان ذلك الشيء الذي أمر به مما يسع جهله فعلى المأمورين به إنفاذه، وإن لم يفعلوا ذلك فهم كفار حلال الدم وحرام ولايتهم في زعمه عندنا. وعلى زعمه أن نقول أن معصية الإمام ضلال وكفر يحل به دمه والبراءة منه.
- كتاب الردّ على المجسمة:
ردّ على من قال بالحدّ (قلت): ومراده بالحدّ إثبات الجهات الست الله وحل أو بعضها، وردّ على مثبتي الانتقال والحركة وردّ على مثبتي الجوارح الله وعمل كاليد