تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

282

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

طاعاته

فقال الأشعري: إن أراد الصغير أن يذهب إلى درجات التقي هل يؤذن له؟ فقال الجبائي: لا؛ لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هذه الدرجات بسبب الكثيرة وليس لك تلك الطاعات، فقال الأشعري: فإن قال الصغير: التقصير ليس مني فإنك ما أبقيتني وما أقدرتني على الطاعة فقال الجبائي: يقول الله تعالى: «كنت أعلم لو بقيت لعصيت وصرت مستحقاً للعذاب الأليم فراعيت مصلحتك» فقال الأشعري: فلو قال الأخ الكافر يا إله العالمين إن كُنتَ علمت حاله فعلمت حالي فلم راعيت حاله دوني؟؟ فقال الجبائي للأشعري: إنك مجنون فقال الأشعري: بل وقف حمار الشيخ في العقبة، وانقطع الجبائي عن المناظرة وألزم الحجة.

مؤلفاته:

1 - «تفسير القرآن».

2 ـ «متشابه القرآن» (1).

آراؤه

- كتاب «النهي عن المنكر».

- كتاب «الأسماء والصفات بات اور ان ساري

ه - كتاب «النقض على ابن الراوندي».

6 - كتاب الرد علي ابن کلاب

- كتاب «الرد على المنجمين».

ww

ـ كتاب من يكفر ومن لا يكفر وكتاب «شرح الحديث» (2).

آراؤه الكلامية لا تخرج عن الأصول الخمسة وما بني عليها من مسائل كإنكار الصفات والقول بخلق القرآن، وإنكار خلق الله لأفعال العباد، ووجوب رعاية الأصلح

(1) أصول الفقه» د. شعبان ص 131.

(2) «سير أعلام النبلاء» 184/ 1.