تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٢٨١الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه
كتبه
281
له كتاب النكت الذي أنكر فيه حجية الإجماع وعرف بالطعن على الصحابة ونسب لهم العيوب والنقائص فاتهمهم بالشعوبية ومعاداة العرب.
وفاته
توفي سنة 231 هـ.
قال الخياط في «الانتصار» أخبرني عدد من أصحابنا أن إبراهيم النظام لما حضرته الوفاة في ساعته الأخيرة قال: اللهم إن كنت تعلم أني لم أقصر في نصرة توحيدك ولم أعتقد مذهباً من المذاهب إلا لأشد به التوحيد فما كان منها يخالف
التوحيد
فأنا منه بريء". (قلتُ): وهكذا حال كثيرين ممن تلبسوا ببدعة يريدون بها نصرة التوحيد فأمرهم إلى الله والعبرة بما لقوا عليه الله ونرجو لهم التوبة إن سلموا من الزندقة وإبطان العداوة للدين وأهله وقد برئ مما يخالف التوحيد وبغض الصحابة يخالف التوحيد هذا الخبر عنه فنرجو له التوبة. علوم ورى
فإن صح
- أبو علي الجبائي (203 هـ):
أبو علي الجبائي البصري المعتزلي انتهت إليه رئاسة البصريين في زمانه وعليه تتلمذ أبو الحسن الأشعري كانت له مشاركات في مسائل الكلام والأصول. وتروى له مناظرات مع تلميذه أبي الحسن الأشعري رواها العلماء فيقال: إن أبا الحسن سأل أستاذه يوماً عن ثلاثة إخوة أحدهم كان مؤمناً براً تقياً، والثاني كان كافراً شقياً، والثالث كان صغيراً فماتوا فكيف حالهم؟
فقال الجبائي: أما التقي ففي الدرجات وأما الكافر ففي الدركات وأما الصغير فمن أهل السلامة.
(1) انظر: أصول الفقه» .. شعبان محمد إسماعيل، ص 107 دار السلام.