تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

290

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

مكانته العلمية:

كان فقيهاً ورعاً ومحدثاً حجةً ومتكلماً ألمعياً على مذهب الأشعري انتهت إليه رئاسة المالكية في العراق في عصره وكان من الفضل والعلم بحيث تنازعه الشافعية والحنابلة فكلُّ يريد أن يتشرف به، كان إمام الأشاعرة بعد أبي الحسن تأثر بطريقته ونقح بحوثه وتكلم في مقدمات البراهين العقلية للتوحيد فتكلم في الجوهر والعرض وأن العرض لا يقوم بالعرض، وأن العرض لا يبقى زمانين إلى آخر ما هنالك وقال: إنه لا يجوز الأخذ بغير هذه المقدمات لإثبات ما وصل إليه من نتائج فعد ذلك من الغلو في اتباع شيخه أبي الحسن الأشعري لأن المقدمات العقلية لم يأتِ فيها كلها كتاب أو سُنَّة وسبل العقل متسعة وطرائقه متشعبة وقد يصل العقل إلى نتائج أهم مما توصل إليه الأشعري.

علمه ونتاجه الفكري

1202

1

قال ابن كثير كان الباقلاني لا ينام حتى يكتب عشرين ورقة في كل ليلة مدة طويلة من عمره فأنتج الكثير من المصنفات، منها:

1 - شرح كتاب «الإبانة».

2 - شرح اللمع».

3 ـ «الإمامة الكبيرة».

ـ «الإمامة الصغيرة».

ه ـ «المقدمات في أصول الديانات».

- «التبصرة بدقائق الحقائق وأمالي إجماع أهل المدينة».

7 ـ «إعجاز القرآن».

- التقريب والإرشاد».

ـ «التمهيد في أصول الفقه».