تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

الفصل الخامس: في علم الجدل

المبحث الأول

الاعتراضات الموجهة إلى القرآن الكريم

447

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: في الاعتراضات الموجهة إلى دلالة العموم

العموم في اللغة:

شمول أمر لآخر مطلقاً).

وفي الاصطلاح: «اللفظ المستغرق جميع ما يصلح له دفعة واحدة من غير حصر مرکزتحقيقات پيوتري علوم اداري

دفعة واحدة» (2).

قوله يستغرق ـ أي: يتناول ـ جميع ما يندرج تحته فخرج المطلق فإنه لا يتناول إلا فرداً واحداً، وخرجت النكرة في سياق الإثبات كأكرم رجلاً وخرج العدد فإنه يتناول الأفراد لكن يتناول عدداً محصوراً.

وقوله بوضع واحد خرج المشترك اللفظي فإنه يتناول أفراداً كثيرة لكن ليس

بوضع واحد لكن بوضعين أو أكثر.

مواضع الاعتراض على دلالة العموم

لا بد من بيان المواضع التي لها علاقة بدلالة العقل ونذكر أهمها:

(1) «تسهيل الوصول إلى علم الأصول، ص 32.

(2) «مسلم الثبوت» لابن عبد الشكور ص 255.