تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٩٤

94

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

وكتاب «غاية المأمول في توضيح الفروع للأصول للعبد الفقير، وكنت أوضح القواعد الأصولية بالفروع الفقهية.

وأما علاقة أصول الفقه باللغة العربية، فهناك كتب كثيرة في هذا الجانب مثل

كتاب «الأشباه والنظائر للسبكي الشافعي

وكتاب «الأشباه والنظائر لابن المرحل الشافعي

وكثير من كتب الأصول عند الإباضية وجمهور المذاهب الأخرى خصصت مباحث للغة في أصول الفقه كما فعل البيضاوي وأتباعه وإمام الحرمين وأتباعه والإمام السالمي في طلعة الشمس وعامة الأصوليين في جميع المذاهب. أما علاقة الأصول بعلم المنطق فقد ظهر ذلك عند أكثر الأصوليين، يظهر ذلك في مباحث الألفاظ والدلالات والأقيسة والبراهين، والحدود وغير ذلك. من أهم الكتب التي مزجت بين المنطق والأصول. المنطق والأصول.

كتاب «المستصفى» لحجة الإسلام الغزالي.

وكتاب مختصر ابن الحاجب

وكتاب المحصول للرازي، بل أكثر كتب الأصول ذكرت مقدمة منطقية بدأت بها الكتاب وذلك لحاجة الأصولي لهذا العلم في كثير من مسائل الأصول، وهذا ما ظهر لنا واضحاً في كتب الإباضية العدل والإنصاف للوارجلاني ومختصراته وشروحه. ومنهم أبو القاسم إبراهيم البرادي، وأبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي في مختصره لكتاب العدل والإنصاف.

ومنهم أبو حفص عمر الجربي في شرحه المختصر.

ومنهم أبو ستة في تعليقه على شرح المختصر.

ومنهم نجاد بن موسى في كتاب الأكلة وحقائق الأدلة. وكثيرون غير هؤلاء.